Welt-in-Hannover.de Welt-in-Hannover.de Welt-in-Hannover.de Welt-in-Hannover.de
Neslihan Altug_Portrait_klein

الحياة في ألمانيا

فتاة ألمانية تركية شابة تقول: "ألمانيا ليست وطني، انما نوع من العادة والاعتياد

ثلاثة أجيال من عائلة للعمال الضيوف. نسلي هي الامرأة الوحيدة التي درست

  يورغن كاستنديك | 09.12.2019

نسلي آلتونغ وأنا تعرفنا على بعضنا البعض في محل البقالة الألماني-التركي الذي لوالديها في شارع ليمر في ليندن. هذا المحل اسمه"انجلس Engel`s". نسلي قامت كمصصمة داخلية بتصميم الدكان بشكل مناسب يدعو الزبائن ويغريهم. أحيانا تشتغل هي أيضا هناك كبديل للعمال الذين في العطلة. أثناء شرائي لحاجاتي دخلنا في حوار. سريعا تحولنا في التخاطب الى صيغة ال"أنت" وتركنا الصيغة الرسمية"أنتم". أنا من جانبي حكيت لها عن عملي كمحرر متطوع لدى موقع العالم في هانوفر. في مرّة أخرى سألتها، فيما اذا كانت مستعدة أن تتكلم معي عن قصة عائلتها. بعد أن اطلعت نسليهان على الموقع، وافقت على طلبي. التقينا مرّتين في حوار في مطعم في ليندن-نورد Linden-Nord. وطبعا كان سؤالي الأصلي في الواجهة: ما الذي تغير عبر الوقت فيما يتعلق بفهم عائلتها لنفسها وكذلك بالهوية القومية؟ في البداية وضحنا مسألة السماح لي أن أناديها باسمها المختصر "نسلي" وأن أكتب اسمها ايضا بهذا الشكل: "بالطبع"، قالت فورا وابتسمت بسعادة.

ثلاثة أجيال لعائلة عمال ضيوف. نسلي هي الامرأة الأولى التي درست

بحسب أسئلتي الفردية نشأت نظرة عامة إلى سيرة عائلة نسلي. جدها، والد أبيها، جاء الى ألمانيا كعامل ضيف إلى هانوفر وعمل كعامل في حقل الصناعة غير متعلم. الجدّة بقيت في القرية في الوطن في تركيا وربت أطفالها الثلاثة. القرية تقع بالقرب من بورصا، وتبعد عن اسطنبول بساعتين ونصف بالسيارة. الأب كبر مع أخوته أيضا في القرية وقدم إلى هانوفر وعمره 13 سنة. الأب أراد أن يدعم جد نسلي وعمل أولا في كشك/كيوزك تعود ملكيته لشخص ألماني. من خلال ذلك تعلم الألمانية، لكنه لم يكمل تعليما مهنيا ما. ومنذ سنوات طويلة يعمل الوالد لدى أحد الأقرباء كبائع بالتجزئة في السوق الكبير في هانوفر. الوالد والوالدة تعارفا على بعضهما في القرية. الوالدة لم تكن لديها أية شهادة جامعية، لكنها عملت دورة للخياطة وصنعت الملابس. كإمرأة متزوجة جاءت الى هانوفر. هي التي ربت نسلي واخاها كربة منزل. قبل 5 سنوات استلم الوالدان الدكان في ليمرشتراسه. الأم هي المديرة. الأخ يعمل في هوتيل بالقرب من مدينة هامبورغ.

أتبقى تركيا الوطن بالنسبة لنسلي واسطنبول مكانا تتشوق اليه؟

نسلي ولدت في هانوفر، ذهب هنا الى المدرسة، حصلت على البكالوريا ودرست التصميم الداخلي في الجامعة في قسم العلوم التطبيقية والفنّ (www.hawk.de) في مدينة هلدزهايم Hildesheim. الشهادات: "نعم، أنا هي الأولى في العائلة التي تكمل دراستها." حكت لي عن عملها للحصول على الماجستير. علاوة عليه عملت نسلي لعدة أشهر في اسطنبول، مدينتها المحببة، لانها تقع على البحر. كتبت مسودات خطط لأجل تجديد وتشكيل أحد الخانات. حسنا، سألت، هل كانت هناك علامة جيدة. "اوه"، شعشعت، "بل علامة جيدة جدا". نسلي تحب أن تعمل بشكل مستمر في المجال الذي تتقاطع فيه الهندسة المعمارية مع التصميم الداخلي. لكن ليس في هانوفر، هناك فقط القليل جدا من المشاريع المهمة. انها تفضل العمل في مدن ألمانية أخرى كبيرة. بعدئذ الرجوع إلى اسطنبول، الرجوع الى البحر.

عائلتها في هانوفر لديها جواز سفر ألماني وآخر تركي. نسلي تريد أن تحتفظ بهذا. لماذا، سألتها، أنت كبرت هنا ودرست هنا.

"هذا صحيح،" قالت وهي تفكر، "لكن كلّ سنة عملت العطلة في تركيا، في القرية وعلى الشاطىء. في تركيا كلّ شيء أكثر عفوية، ليس هكذا مخطط له، كما في ألمانيا. انه ذلك الارتباط القديم. اسطنبول العيش فيها ذو قيمة، خاصة بسبب من البحر. المرء هناك أكثر عالمية وأكثر تعددا للثقافات. هناك ينظر اليّ بعيون أخرى كألمانية-تركية. ألمانيا ليست وطني، إنما على الأكثر هي عادة واعتياد."

نسلي تريد أن تتزوج ألمانيا-تركيا، يؤمن بقوة عليا

الاسلوب الغربي للحياة هو اعتيادي لنسلي. أحيانا تشرب بعض المشروبات الكحولية. لم تكن قطّ مدخنة. خمار الرأس؟ "جدتي في القرية تستر شعرها بخمار. أمي وأنا فلا"، أضافت نسلي. الجد لم يكن متدينا جدا. الوالد يذهب غالبا الى صلاة الجمعة، الأمّ أكثر تدينا. لحم الخنزير لا يأكله أحد من أفراد العائلة. وهم يحاولون أن يصوموا رمضان، الى الحد الذي يكون ممكنا حسب الأسباب المهنية. ولا يتم الاحتفال بالأعياد الألمانية الدينية. "لكن كطفلة حصلت على حذاء وضع أمام الباب من قبل بابا نويل/نيكولاوس،" قالت نسلي وهي تبتسم. و، ما المشكلة في ذلك؟ ليس من مشكلة. "لم نشعر بأنفسنا كأقليّة"، قالت نسلي.

وكما يتمنى والداها، وليس يطلبان، تريد نسلي أيضا أن تتزوج من ألماني-تركي. ان صار النصيب. الأبوان يودان أن يكون الزوج مسلما. "بالنسبة لي الأمر سيان، لكنه يجب أن يؤمن بقوة عليا"، أضافت نسلي. لوقت طويل كانت صديقة شاب، لكنها لم تكن تعيش معه. هذا الشاب كانت له أيضا خلفية مهاجرة وهو مسيحي. بالنسبة لوالديها فإنّ ممارسة الجنس هي موضوع محرّم/تابو. ليس الجنس ممنوعا، لكن ليس مرغوبا فيه. في المدن الكبيرة في تركيا تغيرت بعض الأمور في هذا الشأن. "لكن هذا الأمر لم يصل بعد الى عائلتنا. المشكلة ليست مشكلة دينية فيما يتعلق بالاسلام، بل المسألة مسألة عرف تقليدي. تربيتي هي بهذا الشكل،" هكذا علّقت نسلي في الختام.

رغم عمرنا المختلف الذي أكثر من جيلين تكلمت أنا ونسلي بسبب من وعيها الشخصي الطبيعي في مستوى متعادل. علاوة عليه كان الحوار حوارا ملئيا بشكل مدهش بالثقة. نسلي سمحت بنظرات الى سيرة عائلتها، وهذا الأمر غالبا مغلق أمام الألمانيين. لهذا الشي فإنني ممتن لها جدا. أتمنّى أن نبقى على اتصال دائم.

Welt-in-Hannover.de bedankt sich herzlich für die tolle Unterstützung bei den vielen ehrenamtlichen Helferinnen und Helfern, sowie zahlreichen Organisationen und hofft auf weitere gute Zusammenarbeit.

Schirmherrin des Projekts Welt-in-Hannover.de ist Frau Doris Schröder-Köpf, Landesbeauftragte für Migration und Teilhabe.

kargah e. V. - Verein für interkulturelle Kommunikation, Migrations- und Flüchtlingsarbeit    Kulturzentrum Faust e. V.    Landeshauptstadt Hannover